مكرٌ فشيطانٌ وإذ سجية * سنيّة فصورة بهيّة « 1 »
هذا إجمال ما ذكره أهل المعرفة في تجسّم الأعمال ، وعلى ضوء ذلك فليس للجنة ولا للنار حقيقة وراء تجسّم الأعمال التي اكتسبها الإنسان .
ويمكن أن يقال أنّ تجسّم الأعمال يشكل حيزاً من الجنة والنار ، ولكن لهما حقيقة أوسع من تجسم الأعمال .
فلنذكر من الآيات والروايات ما يدل عليه .
هامش
( 1 ) . منظومة السبزواري : 347 ، الفريدة الرابعة من المقصد الثالث .