تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
1 . السؤال في القبر . 2 . ما يسأل عنه . 3 . عمّن يسأل .

السؤال في القبر

قال الصدوق في رسالة العقائد : اعتقادنا في المسألة في القبر أنّها حقّ لابدّ منها ، فمن أجاب بالصواب ، فإذا بروح وريحان في قبره ، وبجنة نعيم في الآخرة ؛ ومن لم يأت بالصواب فله نزل من حميم في قبره ، وتصلية جحيم في الآخرة . « 1 » وقال الشيخ المفيد : جاءت الآثار الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنّ الملائكة تنزل على المقبورين فتسألهم على أديانهم ، وألفاظ الأخبار بذلك متقاربة فمنها أنّ ملكين للَّه تعالى ، يقال لهما ناكر ونكير ينزلان على الميّت فيسألانه عن ربِّه ونبيه ودينه وإمامه ، فإن أجاب بالحقّ سلّموه إلى ملائكة النعيم ، وإن ارتج عليه سلموه إلى ملائكة العذاب . « 2 » وقال المحقّق الطوسي : وعذاب القبر واقع للإمكان وتواتر السمع بوقوعه . « 3 » والسؤال في القبر والتعذيب والتنعيم من العقائد الإسلامية التي اتّفقت عليها كافّة الفرق الإسلامية . قال أحمد بن حنبل : وعذاب القبر حقّ يسأل العبد عن دينه ، وعن ربّه ، ويرى مقعده من النار والجنة ، ومنكر ونكير حقّ . « 4 »
هامش
( 1 ) . البحار : 6 / 279 ، باب أحوال البرزخ . ( 2 ) . شرح عقائد الصدوق : 45 ، ط تبريز . ( 3 ) . كشف المراد : المقصد السادس ، المسألة 14 . ( 4 ) . كتاب السنّة لأحمد بن حنبل : 44 - 50 .