3 - الإلهام والإلقاء في القلب :
وقداستعمل الوحي في الإلقاء إلى القلب في موارد في الذكر الحكيم .
منها قوله سبحانه : « وَأَوْحَيْنَا الَى امِّ مُوْسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ » ( القصص / 7 ) .
ومنها قوله : « وَاذْ اوْحَيْتُ الَى الحَوَارِيِّينَ انْ آمَنُوا بِى وَبِرَسُولِى » ( المائدة / 111 ) .
ومنها قوله تعالى في شأن يوسف عليه السلام عِندما جعلوه في غيابت الجبّ ، قال سبحانه :
« وَاوْحَيْنَا الَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِامْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَايَشْعُرُونَ » ( يوسف / 15 ) .
إلى غير ذلك من الموارد .
4 - الإشارة :
قال سبحانه : « فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ المِحْرَابِ فَاوْحَى الَيْهِمْ انْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً » ( مريم / 11 ) .
وبما أنّه استخدم الإشارة في تفهيم مراده فأشبه فعله إلقاء الكلام بخفاء فصار ذلك مصحّحاً لاستعمال لفظ الوحي .
5 - الإلقاءات الشيطانيّة :
قال سبحانه : « وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكْلِّ نَبِىٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الانْسِ وَالجِنِّ يُوْحِى بَعْضُهُمْ الَى بَعْضٍ زُخْرُفَ القَوْلِ غُرُوراً » ( الأنعام / 112 ) .
ويعلم وجه استعمال الوحي هنا ممّا ذكرنا فيما سبق .