5 - إنّ الغاية من تكوين ذلك الاختلاف وجعل البشر شعوباً وقبائل ليست هي التفاخر والتناكر بل التعارف والتحابب .
6 - إنّ الاعتراف بالقوميّات ليست بمعنى انّها الملاك في التفوّق والاعتلاء بل ملاك التعالي والكرامة في التقوى والتجنّب عن اقتراف المعاصي .
هذه نكات ست جئنا بها على وجه الإيجاز والكل يحتاج إلى توضيج أكثر من هذا نتركه لآونة أخرى .
9 - كلمات مضيئة للرسول الأعظم في تحطيم القومية :
إنّ الرسول الأعظم جاء يحطّم القومية المبدّدة لكيان الإسلام ووحدة المسلمين وألقى جوامع الكلم في هذا المجال نأتي ببعضها .
أ - قال صلى الله عليه وآله وسلم في خطبة حجّة الوداع : « يا أيّها الناس إنّ اللَّه تعالى أذهب عنكم نخوة الجاهلية وفخرها بالآباء ، كلّكم من آدم وآدم من تراب ، ليس لعربي على أعجمي فضل إلّا بالتقوى » « 1 » .
ب - وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « الناس كلّهم سواء كأسنان المشط » « 2 » .
ج - وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « الناس كلّهم أحرار إلّا من أقرّ على نفسه بالعبودية » « 3 » .
د - وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « ليس منّا من دعا إلى عصبية » .
هامش
( 1 ) . سيرة ابن هشام ج 2 ص 417 .
( 2 ) . كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق : ص 122 .
( 3 ) . وسائل الشيعة ج 3 ص 242 .