1 - الآمنون في الحرب
لمّا كانت العدالة الاجتماعية هي المطلب الأقصى للإسلام ، ولم تكن للحرب أصالة في منطقة ، ولم تكن بنفسها هدفاً بل شرعت لدفع المعتدين وإزالتهم عن طريق الدعوة الحقّة ، اقتضى ذلك كلّه أن لا يهاجم إلّا على الظالمين ولذا قال القرآن الكريم :
« فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ » ( البقرة / 193 ) .
ولأجل ذلك نهى الإسلام عن قتل طائفة من الناس إذا لم يكونوا يساندون الأعداء الظالمين ولا يقاتلون ، وهؤلاء هم :
1 - النساء .
2 - الولدان .
3 - المجانين .
4 - الأعمى .
5 - الشيخ الفاني .
6 - المقعد .
وقد دلّت على ذلك أحاديث متضافرة منها ما عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال :
« نهى رسول الله عن قتل المقعد والأعمى والشيخ الفاني والمرأة والولدان في دارالحرب » « 1 » .
2 - تمالك النفس
لا ريب أنّ الحرب سبب قوي لغليان المشاعر وارتفاع سورة الغضب إلى
هامش
( 1 ) . فروع الكافي ج 5 ص 28 ح 6 .