پرش به محتوای اصلی

مفاهيم القرآن — صفحه 199

پدیدآورندگان:

ص۱۹۹
القرظي ومحمد بن قيس ، وهما مولعان بذكر كل صحيح وسقيم في أنديتهم ومجالسهم ، لأنّ لكل غيريب لذّة ، ليس في غيره ، خصوصاً أنّ محمد بن كعب ابن بيت يهودي أباد النبي قبيلته ، ولم يبق منه إلّا نفراً قليلًا ، فمن المحتمل جداً أنّه حاكها على نول الوضع لينتقم من النبي الأكرم وليشوِّه عصمته ، والآفة كل الآفة من هؤلاء المستسلمين مثل كعب الأحبار ووهب بن منبه . ثمّ إنّ الآية التي زعمت الرواية أنّها نزلت في تلك الواقعة أعني قوله سبحانه : « وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَانَبِىٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِى امْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِى الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ » ( الحج / 52 ) . وقدفرغنا من تفسيره في هذه الموسوعة عند البحث عن عصمة الأنبياء فلانعيد « 1 » .
پاورقی
( 1 ) . مفاهيم القرآن ج 4 ص 348 - 450 .