صورته » « 1 » .
وعلى هذا فالضمير المجرور يرجع إلى الذي وجّه إليه السب المحذوف عن صدر الحديث ، وهناك وجوه أخر لتفسير الحديث لاحظ « التوحيد » للصدوق وغيره من الكتب .
المائة والواحد والعشرون : « المقتدر »
وقد ورد لفظ « المقتدر » في القرآن 3 مرّات ووقع وصفاً له سبحانه .
قال تعالى : « كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَاخَذْناهُمْ اخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ » ( القمر / 42 ) .
وقال سبحانه : « انَّ المُتَّقِينَ فِى جَنَّاتٍ وَنَهِرٍ * فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ » ( القمر / 54 و 55 ) .
وقال سبحانه : « وَكَانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَىْءٍ مُقْتَدِراً » ( الكهف / 45 ) .
وجاء بصيغة الجمع وصفاً له سبحانه .
قال سبحانه : « اوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِى وَعَدْناهُمْ فَانَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ » ( الزخرف / 42 ) . وهو يعادل « القادر » و « القدير » في المعنى غير أنّه أبلغ في ثبوت المبدأ كما أنّه يدل على الاختيار ، وكلا الأمرين من مقتضيات باب الافتعال .
قال سبحانه : « لَها مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ » ( البقرة / 286 ) .
المائة والثاني والعشرون : « المقيت »
وقد ورد في الذكر الحكيم لفظ « المقيت » مرّة واحدة وجرى وصفاً له سبحانه .
قال سبحانه : « مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً
هامش
( 1 ) . التوحيد باب تفسير قوله « كل شئ هالك إلّا وجهه » الحديث 711 ص 153 .