حرف اللام
المائة والسابع : « اللطيف »
وقد ورد في الذكر الحكيم ستّ مرّات ووقع في الجميع وصفاً له سبحانه وقورن ب « الخبير » تارة و « العليم الحكيم » تارة أخرى .
قال سبحانه : « لاتُدْرِكُهُ الابْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الابْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » ( الانعام / 103 ) .
وقال سبحانه : « انَّ رَبِّى لَطِيفٌ لِمَا يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الحَكِيمُ » ( يوسف / 100 ) .
وقال سبحانه : « فَتُصْبِحُ الأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ » ( الحج / 63 ) .
وقال سبحانه : « فَتَكُنْ فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى السَّمواتِ أَوْ فِى الأَرْضِ يَأْتِ بِها اللَّهُ انَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ » ( لقمان / 16 ) .
وقال سبحانه : « اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزِقُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْقَوِىُّ العَزِيزُ » ( الشورى / 19 ) .
وقال سبحانه : « الا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ الْلَّطِيفُ الخَبِيرُ » ( الملك / 14 ) .
وقال سبحانه : « انَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً » ( الأحزاب / 34 ) .
أمّا معناه فالظاهر من ابن فارس أنّ له معنيين أحدهما « الرفق » والثاني « صغر