المائة والواحد : « القريب »
وقداستعمل القريب مرفوعاً ومنصوباً في الذكر الحكيم 26 مّرة ووقع وصفاً له سبحانه في موارد ثلاثة .
قال سبحانه : « وَإذا سَأَلَكَ عِبادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذا دَعانِ » ( البقرة / 186 ) .
وقال سبحانه : « فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُجِيبٌ » ( هود / 61 ) .
وقال سبحانه : « وَانْ اهْتَدَيْتَ فَبِما يُوحِى إِلىَّ رَبِّى انَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ » ( سبأ / 50 ) .
ولأجل المناسبة بين قربه سبحانه وسماع دعاء العبد ضمّ إليه وصف المجيب تارة والسميع أخرى وقدمرّ تفسير ذلك الاسم عند البحث عن اسم « الأقرب » فلاحظ .
المائة والثاني : « القويّ »
وقدجاء لفظ « القويّ » في الذكر الحكيم معرّفاً ومنكراً 11 مرّة ووقع وصفاً له سبحانه في 8 موارد .
قال سبحانه : « إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ شَدِيدُ العِقابِ » ( الأنفال / 52 ) .
وقال سبحانه : « انَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِىُّ الْعَزِيزُ » ( هود / 66 ) .
وقال سبحانه : « وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ انَّ اللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ » ( الحج / 40 ) .
إلى غير ذلك من الآيات « 1 » .
وقداستعمل تارة مع اسم « العزيز » وأخرى مع « شديد العقاب » .
هامش
( 1 ) . لاحظ ( غافر / 22 ) ، ( الشورى / 19 ) ، ( الحديد / 25 ) ، ( المجادلة / 21 ) ، ( الأحزاب / 25 ) .