أنّه سبحانه له الإحاطة على الأشياء والقهر عليها والشهود لها ، وهذا يقتضي أن لا يشاركه في الالوهيّة شيء .
وتقدير الآية : « أفمن هو قائم بالتدبير على كل نفس وحافظ على كل نفس أعمالها ليجازيها ، كمن هو ليس بهذه الصفات من الأصنام والأوثان ويؤيّد كون المعنى ذلك قوله : « وَجَعَلُوا لِلَّه شُرَكاءَ » .
الخامس والتسعون : « قابل التوب »
قد ورد في الذكر الحكيم مرّة واحدة ووقع وصفاً له سبحانه .
قال سبحانه : « غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقابِ ذِى الطَّوْلِ لا الهَ الَّا هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ » ( غافر / 3 ) .
وقدتبيّن معناه ممّا ذكرناه في تفسير « التوّاب » .
السادس والتسعون : « القادر »
قد ورد في الذكر الحكيم مفرداً سبع مرّات ووقع في جميع المواضع وصفاًله سبحانه .
قال تعالى : « قُلْ انَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى انْ يُنَزّلَ آيَةً وَلكِنْ اكْثَرُهُمْ لَايَعْلَمُونَ » ( الأنعام / 37 ) .
وقال تعالى : « إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِر » ( الطارق / 8 ) .
وقال سبحانه : « أَوَلَمْ يَرَوا أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَ السَّمواتِ وَالأَرْضَ قادِرٌ عَلى انْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ » ( الاسراء / 99 ) « 1 » ، إلى غير ذلك من الآيات .
هامش
( 1 ) . لاحظ يس / 81 ، الأحقاف / 33 ، القيامة / 40 .