أسماؤه وصفاته في القرآن الكريم
قد احتلّ البحث عن أسمائه وصفاته سبحانه في كتب الكلام والتفسير المكانة العليا ، فالقدماء شرحوا معاني أسمائه وصفاته وأفعاله والمتأخّرون اكتفوا من مباحثهابالبحث عن أمرين :
1 - مغايرة الاسم للمسمّى .
2 - كون أسمائه توقيفية .
ونحن في هذه الفصول نجمع بين الطريقين فنأتي بما يتعلّق بها من المباحث المفيدة ونعرض عمّا لايهمّنا جدّاً ثم نفسّر أسماءه وصفاته الواردة فيالذكرالحكيم ، وبناء عليه سيقع البحث في أمور :
1 - الفرق بين الاسم والصفة
دلّت الآيات الكريمة على أنّ له سبحانه الأسماء الحسنى كما ورد ذلك في الأحاديث أيضاً .
قال سبحانه : « وَلِلّهِ الأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها » ( الأعراف / 180 ) .
وقال : « أَيّاً ما تَدْعُوا فَلَهُ الاسْماءُ الحُسْنى » ( الاسراء / 110 ) .
وقال : « اللَّهُ لا الهَ الَّا هُوَ لَهُ الاسْماءُ الحُسْنى » ( طه / 8 ) .