التاسع والعشرون : « الحكيم »
قد ورد لفظ « الحكيم » في القرآن الحكيم 97 مرّة ووقع اسماً له سبحانه في 92 موردا .
وأمّا الموارد الأخر ، فقد وقع وصفاً للُامور التالية : 1 - الذكر ، 2 - الكتاب ، 3 - القران ، 4 - الأمر ، قال سبحانه : « ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِكْرِ الحَكِيمِ » ( آلعمران / 58 ) ، وقال تعالى : « آيات الكتاب الحكيم » ( يونس / 1 ولقمان / 2 ) وقال : « يس * والقران الحكيم » ( يس / 1 - 2 ) وقال : « كُلّ أَمْرٍ حَكِيم » ( الدخان / 1 ) .
وأمّا معناه في اللغة فقد مضى البحث عنه في تفسير أحد أسمائه : « احكمالحاكمين » فقلنا : إنّ له أصلًا واحداً وهو المنع ، وسمّيت حكمة الدابّة بها ، لأنّها تمنعها ، يقال : حكّمت الدابّة وأحكمتها ، والحكمة هذا قياسها ، لأنّها تمنع من الجهل .
وممّا يجدر بالذكر أنّه لم يقع الحكيم اسماً له سبحانه إلّا معه اسم آخر من علمه وعزّته وغيرهما ، وإليك الآيات التي ورد فيها اسم الحكيم مع سائر الأسماء ونذكر من كل قسم آية واحدة .
1 - العليم : قال سبحانه : « قَالُوا سُبْحَانَكَ لَاعِلْمَ لَنَا الَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ » ( البقرة / 32 ) .
2 - العزيز : قال سبحانه : « وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ انَّكَ انْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ » ( البقرة / 129 ) .
3 - الخبير : قال سبحانه : « وَهُوَ القاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ » ( الأنعام / 18 ) .
4 - التوّاب : قال سبحانه : « وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَانَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ » ( النور / 10 ) .