حرف الباء
السادس عشر : البارئ
قد ورد لفظ البارئ في القرآن ثلاث مرّات ولم يستعمل في غيره .
قال سبحانه : « هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنى » « 1 » .
وقال سبحانه : « إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ » « 2 » .
وقال سبحانه : « فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ » « 3 » .
قال ابن فارس : البراء له أصلان إليهما ترجع فروع الباب ، أحدهما : الخلق يقال برأ اللَّه الخلق يبروهم برأً . والبارئ : اللَّه جلّ ثناؤه ، والأصل الاخر : التباعد من الشيء ومزايلته من ذلك البُرء وهو السلامة من السقم . وفي المفردات : البارئ خصّ بوصف اللَّه نحو قوله : البارئ المصوّر ، والبريّة : الخلق .
هامش
( 1 ) . الحشر : 24 .
( 2 ) . ابقرة : 54 .
( 3 ) . البقرة : 54 .