تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
وقد تضافرت الروايات على وجوب إطاعة السلطان العادل المعربة عن عدم وجوب إطاعة السلطان الجائر أو حرمتها ، قال رسول الله ( عليه السلام ) : « السلطان العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض ويرفع له عمل سبعين صدّيقاً » . ( « 1 » ) وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « ما من أحد أفضل منزلة من إمام إن قال صدق ، وإن حكم عدل ، وإن استرحم رحم » . ( « 2 » ) وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم مجلساً ، إمام عادل ، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه إمام جائر » . ( « 3 » ) وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه الضعيف ، وبه ينصر المظلوم ، ومن أكرم سلطان الله في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة » . ( « 4 » ) وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « ثلاثة من كن فيه من الأئمّة صلح أن يكون إماماً اضطلع بأمانته : إذا عدل في حكمه ، ولم يحتجب دون رعيته ، وأقام كتاب الله تعالى في القريب والبعيد » . ( « 5 » ) إلى غير ذلك من الروايات الّتي يقف عليها المتتبع في الجوامع الحديثية . هذا من طريق أهل السنّة ، وأمّا من طريق الشيعة فحدث عنه ولا حرج . روى عمر بن حنظلة عن الصادق ( عليه السلام ) في لزوم طاعة الحاكم العادل : « من روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا فليرضوا به حكماً فإنّي جعلته عليكم حاكماً ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه ، فإنّما استخف بحكم الله وعلينا رد ، والراد علينا كالراد على الله ، وهو على حدّ الشرك بالله » . ( « 6 » )
هامش
( 1 ) . كنزل العمال : 6 / 6 ، الحديث 14589 . ( 2 ) . كنزل العمال : 6 / 6 ، الحديث 14593 . ( 3 ) . كنزل العمال : 6 / 6 ، الحديث 14604 . ( 4 ) . كنزل العمال : 6 / 6 ، الحديث 14572 . ( 5 ) . كنز العمال : ج 5 ، الحديث 14315 . ( 6 ) . الوسائل : 18 ، الباب 11 ، من أبواب صفات القاضي ، الحديث 1 .