*
الصنف السادس : يثبت الشفاعة لغيره سبحانه تحت شرائط خاصة
إنّ هذا الصنف من الآيات يصرح بوجود شفيع غير اللَّه سبحانه ، وأنّ شفاعته تقبل عند اللَّه تعالى في إطار خاص وشرائط معينة في الشفيع والمشفوع له ، وهذه الآيات وان لم تتضمن أسماء الشفعاء ، أو أصناف المشفوع له غير أنّها تحدد كلا منهما بحدود واردة في الآيات ، وإليك هذا القسم من الآيات :
1 . « مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلّا بِإِذْنِهِ » . « 1 » 2 . « ما مِنْ شَفِيعٍ إِلّامِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ » . « 2 » 3 . « لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً » . « 3 » والضمير المتصل في قوله : « ولا يملكون » يرجع إلى الآلهة التي كانت تعبد ، وأُشير إليه في قوله سبحانه : « وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ءالِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً * كَلّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً » . « 4 »
4 . « يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلّامَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَولًا » . « 5 » 5 . « وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلّالِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا ماذَا قَالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبيرُ » . « 6 » 6 . « وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلّامَنْ شَهِدَ بِالحَقِّ وَهُمْ يعْلَمُونَ » . « 7 »
هامش
( 1 ) البقرة : 255 .
( 2 ) يونس : 3 .
( 3 ) مريم : 87 .
( 4 ) مريم : 81 - 82 .
( 5 ) طه : 109 .
( 6 ) سبأ : 23 .
( 7 ) الزخرف : 86 .