تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
يقول سبحانه : « الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ » . « 1 » « وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ » . « 2 » « وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً » . « 3 » « أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى » . « 4 » « وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً » . « 5 » فهذه الآيات تشهد على أنّ دعوة المشركين كانت مصحوبة بالاعتقاد بإلوهية أصنامهم ، وقد فسر الشرك في بعض الآيات باتخاذ الإله مع اللَّه ، وذلك عندما يقول سبحانه : « وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ * الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ » . « 6 » ولذلك يفسر القرآن حقيقة الشرك ب « اعتقادهم بإلوهية معبوداتهم » ، إذ قال سبحانه : « أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ » . « 7 »
هامش
( 1 ) . الحجر : 96 . ( 2 ) . الفرقان : 68 . ( 3 ) . مريم : 81 . ( 4 ) . الأنعام : 19 . ( 5 ) . الأنعام : 74 . ( 6 ) . الحجر : 94 - 96 . ( 7 ) . الطور : 42 .