يقول سبحانه :
« الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ » . « 1 »
« وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ » . « 2 »
« وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً » . « 3 »
« أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى » . « 4 »
« وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً » . « 5 » فهذه الآيات تشهد على أنّ دعوة المشركين كانت مصحوبة بالاعتقاد بإلوهية أصنامهم ، وقد فسر الشرك في بعض الآيات باتخاذ الإله مع اللَّه ، وذلك عندما يقول سبحانه :
« وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ * الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ » . « 6 » ولذلك يفسر القرآن حقيقة الشرك ب « اعتقادهم بإلوهية معبوداتهم » ، إذ قال سبحانه :
« أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ » . « 7 »
هامش
( 1 ) . الحجر : 96 .
( 2 ) . الفرقان : 68 .
( 3 ) . مريم : 81 .
( 4 ) . الأنعام : 19 .
( 5 ) . الأنعام : 74 .
( 6 ) . الحجر : 94 - 96 .
( 7 ) . الطور : 42 .