2
هل العبادة هي مطلق الخضوع أو التكريم ؟
لأئمّة اللغة العربية في المعاجم تعاريف متقاربة للفظة العبادة ، فهم يفسرون العبادة بأنّها « الخضوع والتذلّل » وإليك فيما يلي نصَّ أقوالهم :
1 . يقول ابن منظور في « لسان العرب » : أصل العبودية : الخضوع والتذلّل .
2 . ويقول الراغب في « المفردات » : العبودية إظهار التذلّل ، والعبادة أبلغ منها ، لأنّها غاية التذلّل ، ولا يستحق إلّا من له غاية الأفضال ، وهو اللَّه تعالى ، ولهذا قال : « أَلّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيّاه » « 1 » » .
3 . وفي « القاموس المحيط » للفيروز آبادي : العبادة : الطاعة .
4 . وقال ابن فارس في المقاييس : العبد له أصلان كأنّهما متضادان ، والأوّل من ذينك الأصلين يدل على لين وذل ، والآخر على شدة وغلظ .
ثم أتى بموارد المعنى الأوّل وقال :
من الباب الأوّل : البعير المعبد أيالمهنوء بالقطران ، وهذا أيضاً يدل على ما
هامش
( 1 ) . يوسف : 40 ، الإسراء : 23 .