المعلومات .
ومن أيشخص تعلّمت كيف تعرف الخطر وتشخص البلايا وتحذر منها أبناء نوعها .
أم بماذا يمكن تفسير هذا التمييز والقصد والاختيار الذي تتصف بها تصرفات النمل والنحل وما سواهما من الحشرات ؟
هل ذلك إلّا بوحي من خالقها وإلهام من بارئها وصانعها ؟
ولكي نقف على المزيد من هذه النماذج التي تدل على وجود الهداية الإلهية والإرشاد الرباني في عالم الحيوانات نقرأ معاً ما يقوله العلّامة موريسون حول بعض الحيوانات .
فمثلًا يقول موريسون عن سمك « السلمون » :
« إنّ سمكة السلمون التي تسبح في النهر صعداً إذا نقلت إلى نهر آخر ، أدركت تواً أنّه ليس جدولها ، فهي تشق طريقها خلال النهر ، ثم تحيد ضد التيار قاصدة إلى مصيرها .
فما الذي يجعل السمك يرجع إلى مكان مولده بهذا التحديد ؟ » « 1 » .
ويكتب حول بعض الحيوانات التي تسارع إلى تعويض ما فقدته من الأعضاء فيقول :
« وكثير من الحيوانات هي مثل سرطان البحر الذي إذا فقد مخلباً ، عرف أنّ جزءاً من جسمه قد ضاع وسارع إلى تعويضه بإعادة تنشيط الخلايا وعوامل
هامش
( 1 ) . المصدر نفسه : 120 .