ونحو : وسق « 1 » ، وعسعس « 2 » في الأفعال
ومنها ، علم التصريف
، وهو : ما يعرض للكلمة من حيث تنقلها في الأزمنة ، نحو :
ضرب يضرب ضربا .
أو من جهة الزيادة فيها ، نحو : اضطرب .
أو القلب ، نحو : ميقات ، وميعاد ، وموقن ، وموسر ، وآدم ، وأخر .
أو البدل ، أو الإدغام ، نحو : شدّ ، ومدّ .
ومنهما علم الإعراب ،
وهو : معرفة ما يعرض لأواخر الكلم من حركة ، أو سكون ، كألقاب الإعراب ، والبناء .
وإنما رتبنا هذه العلوم الثلاثة هذا الترتيب ؛ لأن مفردات اللغة إذا وردت ، نظر حينئذ في تعريفها ؛ لأنه عرض عام لا حق لها حال إفرادها وتركيبها ، ثم في إعرابها ؛ لأنه عرض خاص ، لاحق بأواخرها فقط حال تركيبها .
ومنها معرفة القراءات المنقولة عن الأئمة السبعة
، ورواتهم ، وما يلحق بها : من شاذّ فصيح ، أو متوجّه .
وأما أنواع المعنوي ، فمنها :
الوجودي :
المتعلق بالموجودات ، كالتنبيه على النظر في السماوات ، والأرض ، وما فيهما من الأفلاك ، والنجوم ، وحركاتها ، والدواب والمعادن وكيفية امتزاجاتها ، والجبال والبحار ، ونموهما ، وما بينهما من السحاب ونحوه من الكائنات العلوية ، والعناصر الأربعة : النار ، والهواء ، والماء ، والأرض ، وقد ساق اللّه تعالى ذكرها في
هامش
( 1 ) « والليل وما وسق » سورة الانشقاق آية 17 أي وما جمع
( 2 ) « والليل إذا عسعس » سورة التكوير آية 17 أي أقبل ظلامه أو أدبر وهو من الأضداد . غريب القرآن للسجستاني ط صبيح .