تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2206

مساهمون:

ص٢٢٠٦
« 5190 » - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ ، فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ إِذْنٌ » . قَالَ أَبُو عَلِىٍّ الْلُّؤْلُؤِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ : قَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي رَافِعٍ شَيْئًا .

( 141 ) بَابُ الِاسْتِئْذَانِ فِي الْعَوْرَاتِ الثَّلَاثِ

« 5191 » - حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ وَابْنُ عَبْدَةَ ، وَهَذَا حَدِيثُهُ قَالَا : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : لَمْ يُؤْمَرْ بِهَا أَكْثَرُ النَّاسِ آيَةَ الْإِذْنِ ، وَإِنِّي لَآمُرُ جَارِيَتِي هَذِهِ تَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَطَاءٌ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : يَأْمُرُ بِهِ . « 5192 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي : ابْنَ مُحَمَّدٍ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالُوا : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، كَيْفَ تَرَى فِي هَذِهِ
هامش
( 5190 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الأدب المفرد » حديث رقم ( 1075 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / 533 ) من طريق سعيد . . . به . قال البيهقيّ في سننه : هذا عندي واللّه أعلم إذا لم يكن في الدار حرمة ، فإن كان حرمة فلا بدّ من الاستئذان بعد نزول آية الحجاب . ( 5191 ) صحيح الإسناد موقوف : وأخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 7 / 97 ) من طريق سفيان . . . به . في نسخة لم يؤمن : قال في فتح الودود : والمراد أنهم لا يعملون بها فكأنهم لا يؤمنون بها وكأنّه رضي اللّه عنه كان يرى أولا ذلك ثمّ رجع عنه إلى ما سيجيء عنه في الحديث الآتي واللّه تعالى أعلم . انتهى . ( 5192 ) حسن الإسناد موقوف : أخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 7 / 97 ) من طريق عمرو بن أبي عمرو . . . به . وأورده السيوطي في « الدّر المنثور » ( 5 / 56 ) ونسبه إلى أبي داود وابن أبي حاتم ، وابن مروان والبيهقيّ في « السنن الكبرى » . ثلاث عورات : سمى هذه الأوقات عورات ؛ لأن الإنسان يضع فيها ثيابه فيبدو عورته كذا في معالم التنزيل . طوافون عليكم : أي هم طوافون عليكم للخدمة . ستور : جمع ستر بالكسر بمعنى الحجاب . ولا