تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2209

مساهمون:

ص٢٢٠٩

( 144 ) بَابٌ فِي فَضْلِ مَنْ بَدَأَ السَّلَامَ

« 5197 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ الذُّهْلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ » .

( 145 ) بَابُ مَنْ أَوْلَى بِالسَّلَامِ

« 5198 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّةٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ » . « 5199 » - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، أَخْبَرَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زِيَادٌ ، أَنَّ ثَابِتًا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي » ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ .
هامش
( 5197 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 5 / 254 ، 261 ، 264 ، 269 ) من طريق عليّ بن يزيد عن أبي أمامة بنحوه وعليّ بن يزيد وهو ضعيف‌و لكن تابعه عن أبي داود أبو خالة وهب . وأورده الحافظ المنذري في « الترغيب » ( 3 / 427 ) والتبريزي في « المشكاة » ( 4646 ) وصححه الألباني هناك في « المشكاة » وهنا في صحيح أبي داود . قال الطيبي : أي أقرب الناس من المتلاقين إلى رحمة اللّه من بدأ بالسلام . ( 5198 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الاستئذان » باب « تسليم القليل على الكثير » ( 11 / 16 ) حديث رقم ( 6231 ) والترمذي في كتاب « الاستئذان » باب « ما جاء في تسليم الراكب على الماشي » ( 5 / 95 ) حديث رقم ( 2704 ) وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح وأحمد في « مسنده » ( 2 / 314 ) والبخاري في كتاب « الأدب المفرد » ( حديث رقم 995 ) جميعا من طريق معمر . . . به . قال ابن بطال : عن المهلب : تسليم الصغير لأجل حقّ الكبير لأنّه أمر بتوقيره والتواضع له ، وتسليم القليل حق الكثير لأن حقهم أعظم ؛ وتسليم المار الشبهة بالداخل على أهل المنزل ؛ وتسليم الراكب لئلا يتكبر بركوبه فيرجع إلى التواضع . ( 5199 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الاستئذان » باب « تسليم الراكب على الماشي » ( 11 / 17 )