ذَلِكَ - فَقَالَ : « خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ » .
« 4636 » - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنِيطَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَنِيطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ » قَالَ جَابِرٌ : فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا : أَمَّا الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّا تَنَوُّطُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ؛ فَهُمْ وُلَاةُ هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ أَبُو دَاوُد : وَرَوَاهُ يُونُسُ وَشُعَيْبٌ لَمْ يَذْكُرَا عَمْرَو بْنَ أَبَانَ .
« 4637 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَ مِنْ السَّمَاءِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ شُرْبًا ضَعِيفًا ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ ، فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ ، فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ ، فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا ؛ فَانْتَشَطَتْ وَانْتَضَحَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ .
هامش
( 4636 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 3 / ص 355 ) ، والحاكم في « المستدرك » ( 3 / ص 71 ) جميعا من طريق محمّد بن حرب . . . به . وقال الحاكم : ولعافية هذا الحديث إسناده صحيح عند أبي هريرة ولم يخرجاه ، وقال الذهبي : صحيح . وابن أبي عاصم في « السنة » ( 2 / ص 537 ) من طريق عمرو بن أبان . . . به . وعمرو بن أبان بن عثمان مجهول الحال ، وقال الحافظ : مقبول .
نيط : بكسر أوله أي علق .
( 4637 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 5 / ص 21 ) ، وابن أبي عاصم في « السنة » ( 2 / ص 540 ) من طريق حماد . . . به . وفي إسناده عبد الرحمن الأزدي ، قال الحافظ : مقبول ، وقال الذهبي في الميزان : ما حدث عنه سوى ولده الأشعث فهو مجهول الحال .
عراقيها : قال الخطابي : هي أعواد تخالف بينها ثمّ تشد في عرى الدلو وتعلق بها الحبل واحدتها عرقوة . انتهى .
تضلع : أي شرب وافرا حتّى روى فتمدد جنبه وضلوعه . انتشطت : قال الخطابي : انتشاط الدلو اضطرابها .
قال الخطابي : وأمّا قوله في أبي بكر فشرب شربا ضعيفا فإنما هو إشارة إلى قصر مدة أمر ولايته وذلك أنّه لم يعش بعد الخلافة أكثر من سنتين وشيء وبقي عمر عشر سنين وشيئا فذلك معنى تضلعه واللّه أعلم .