« 4630 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي : الْفِرْيَابِيَّ - قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ أَحَقَّ بِالْوِلَايَةِ مِنْهُمَا فَقَدْ خَطَّأَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ ، وَمَا أُرَاهُ يَرْتَفِعُ لَهُ مَعَ هَذَا عَمَلٌ إِلَى السَّمَاءِ .
« 4631 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ السَّمَّاكُ ، قَالَ :
سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : الْخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ .
( 9 ) بَابٌ فِي الْخُلَفَاءِ
« 4632 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مُحَمَّدٌ كَتَبْتُهُ مِنْ كِتَابِهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ ظُلَّةً يَنْطِفُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ ، فَأَرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ بِأَيْدِيهِمْ ، فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ ، وَأَرَى سَبَبًا وَاصِلًا مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، فَأَرَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ بِهِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا بِهِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا بِهِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ ، ثُمَّ وُصِلَ
هامش
( 4630 ) صحيح الإسناد مقطوع : تفرد به أبو داود .
( 4631 ) إسناده ضعيف مقطوع : تفرد به أبو داود .
( 4632 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « التعبير » باب « من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب » ( 12 / ص 450 ) حديث رقم ( 7046 ) ، ومسلم في كتاب « الرؤيا » باب « في تأويل الرؤيا » ( 4 / ح 17 / ص 1777 ) جميعا من طريق الزهري . . . به .
ظلة : بضم الظاء المعجمة أي سحابة لها ظل ، وكل ما أظل من سقيفة ونحوها يسمى ظلة . ينطف : بنون وطاء مكسورة ويجوز فيها ضمها أي يقطر . يتكففون : أي يأخذون بأكفهم . سببا : حبلا . فلا عبرتها :
بضم الموحدة من عبرت الرؤيا بالخفة إذ فسرتها .
قال النووي : قيل : إنّما لم يبر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قسم أبي بكر لأن إبرار القسم مخصوص بما إذا لم يكن هناك مفسدة ولا مشقة ظاهرة قال : ولعلّ المفسدة في ذلك ما علمه من انقطاع السبب بعثمان وهو قتله وتلك الحروب والفتن المريبة فكرة ذكرها خوف شيوعها . انتهى .