تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1911

مساهمون:

ص١٩١١

( 32 ) بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ مِنْ الْمَرْأَةِ دُونَ الْجِمَاعِ فَيَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهُ الْإِمَامُ

« 4468 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ ، قَالَا : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا ، فَأَنَا هَذَا فَأَقِمْ عَلَيَّ مَا شِئْتَ ، فَقَالَ عُمَرُ : قَدْ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْكَ لَوْ سَتَرْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ ، فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا . فَدَعَاهُ ، فَتَلَا عَلَيْهِ :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
[ هود : 114 ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ كَافَّةً ؟ فَقَالَ : « لِلنَّاسِ كَافَّةً » .

( 33 ) بَابٌ فِي الْأَمَةِ تَزْنِي وَلَمْ تُحْصَنْ

« 4469 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ
هامش
( 4468 ) حسن صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « التوبة » باب « قوله تعالى :إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ »( 4 / 42 / ص 2116 ) ، والترمذي في « التفسير » ( 5 / 270 ) حديث رقم ( 3112 ) ، وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، والنسائي في « الكبرى » في كتاب « الرجم » باب « من اعترف فيما لا تجب فيه الحدود » ( 4 / 316 ) حديث رقم ( 7317 ) ، وأحمد في « مسنده » ( 1 / 445 ، 449 ) ، والبيهقيّ في « سننه الكبرى » ( 8 / 241 ) جميعا من طريق سماك بن حرب . . . به . عالجت امرأة : أي داعبتها وزاولت منها ما يكون بين الرجل والمرأة غير أني ما جامعتها . كافة : قال النووي : هكذا تستعمل كافة حالا أي كلهم ، ولا يضاف فيقال كافة الناس ولا الكافة بالألف واللام ، وهو معدود في تصحيف العوام ومن أشبههم . انتهى . ( 4469 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « البيوع » باب « بيع العبد الزاني » ( 4 / 432 ) حديث رقم ( 2153 ) ، ومسلم في كتاب « الحدود » باب « رجم اليهود أهل الذمّة في الزنى » ( 3 / 33 / ص 1329 ) من طريق ابن شهاب . . . به . بضفير : بالضاد المعجمة فعيل بمعنى مفعول وهو الحبل المضفور وعبر بالحبل للمبالغة في التنفير عنها وعن مثلها لما في ذلك من الفساد .