تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1644

مساهمون:

ص١٦٤٤

( 37 ) بَابٌ فِي الْمُضْطَرِّ إِلَى الْمَيْتَةِ

« 3816 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : أَنَّ رَجُلًا نَزَلَ الْحَرَّةَ وَمَعَهُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ فَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّ نَاقَةً لِي ضَلَّتْ فَإِنْ وَجَدْتَهَا فَأَمْسِكْهَا ، فَوَجَدَهَا فَلَمْ يَجِدْ صَاحِبَهَا ، فَمَرِضَتْ ، فَقَالَتْ امْرَأَتُهُ : انْحَرْهَا ، فَأَبَى ، فَنَفَقَتْ ، فَقَالَتْ : اسْلُخْهَا حَتَّى نُقَدِّدَ شَحْمَهَا وَلَحْمَهَا وَنَأْكُلَهُ ، فَقَالَ : حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : « هَلْ عِنْدَكَ غِنًى يُغْنِيكَ ؟ » قَالَ : لَا ، قَالَ : « فَكُلُوهَا » قَالَ : فَجَاءَ صَاحِبُهَا ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : « هَلَّا كُنْتَ نَحَرْتَهَا ؟ » قَالَ : اسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ . « 3817 » - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عُقْبَةَ الْعَامِرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ الْفُجَيْعِ الْعَامِرِيِّ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ الْمَيْتَةِ ؟ قَالَ : « مَا طَعَامُكُمْ ؟ » قُلْنَا : نَغْتَبِقُ وَنَصْطَبِحُ ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : فَسَّرَهُ لِي عُقْبَةُ قَدَحٌ غُدْوَةً وَقَدَحٌ عَشِيَّةً ، قَالَ : « ذَاكَ وَأَبِي الْجُوعُ » فَأَحَلَّ لَهُمْ الْمَيْتَةَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ . قَالَ أَبُو دَاوُد : الْغَبُوقُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، وَالصَّبُوحُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ .
هامش
( 3816 ) حسن : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 5 / ص 87 ، 88 ، 89 ، 104 ) وعبد اللّه بن أحمد ( 5 / 96 ) والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 9 / 356 ) من طريق سماك بن حرب . . . به . ( 3817 ) إسناده ضعيف : أخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 9 / 357 ) وأورده التبريزي في « المشكاة » ( 2 / ص 1229 ) حديث رقم ( 4261 ) من طريق هارون بن عبد اللّه . . . به . في إسناده عقبة بن وهب قال الحافظ : مقبول . وقال المنذري : في إسناده عقبة بن وهب قال ابن معين : صالح . وقال ابن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : عقبة بن وهب ؟ فقال : ما كان ذاك ما هذا الأمر ولا كان من شأنه ؛ يعني الحديث . نغتبق : أي نشرب قدحا من اللبن مساء . قال الخطابي : القدح من اللبن بالغداة والقدح بالعشي يمسك الرمق ويقيم النفس وإن كان لا يغذو البدن ولا يشبع الشبع التام ، وقد أباح لهم مع ذلك تناول الميتة ، فكان دلالته أن تناول الميتة مباح إلى أن تأخذ النفس حاجتها من القوت ، وإلى هذا ذهب مالك والشافعي في أحد قوليه . انتهى .