تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1631

مساهمون:

ص١٦٣١
فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ ، فَقُرِّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ ، وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ ، وَقَدِيدٌ ، قَالَ أَنَسٌ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيْ الصَّحْفَةِ ، فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ يَوْمَئِذٍ .

( 23 ) بَابٌ فِي أَكْلِ الثَّرِيدِ

« 3783 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ رَجُلٍ مَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّرِيدُ مِنْ الْخُبْزِ ، وَالثَّرِيدُ مِنْ الْحَيْسِ . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَهُوَ ضَعِيفٌ .

( 24 ) بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ التَّقَذُّرِ لِلطَّعَامِ

« 3784 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنِي قَبِيصَةُ بْنُ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ مِنْ الطَّعَامِ طَعَامًا أَتَحَرَّجُ مِنْهُ ، فَقَالَ : « لَا يَتَخَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ » .
هامش
( 3783 ) إسناده ضعيف : رواه ابن سعد في « الطبقات الكبرى » ( 1 / 393 ) من طريق المبارك بن سعيد ، ورواه الحاكم صحيحا حيث أنّه لم يقع عنده رجل من أهل البصرة ( 4 / 116 ) وصححه ووافقه الذهبيو لكن في الحديث علة ألا وهي جهالة الرجل من أهل البصرة وأورده الألباني في الضعيفة ( 1758 ) . الحيس : قال في النهاية : الحيس هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن أو الدقيق أو فتيت بدل أقط انتهى . ( 3784 ) حسن : أخرجه الترمذي في « السير » باب « في طعام المشركين » ( 4 / 113 ) حديث ( 1565 ) وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن وابن ماجة في « الجهاد » باب « الأكل في قدور المشركين » ( 2 / 944 ) حديث ( 2830 ) وأحمد في « مسنده » ( 5 / 226 ، 227 ) جميعا من طريق سماك بن حرب . . . به . لا يتحلجن : قال الخطابي : معناه لا يقعن في نفسك ريبة ، وأصله من الحلج وهو الحركة والاضطراب ومنه حلج القطن . انتهى . ضارعت فيه النصرانية : جواب شرط محذوف أي إن شككت شابهت فيه الرهبانية ، والجملة الشرطية مستأنفة لبيان سبب النهي . والمعنى لا يدخل في قلبك ضيق وحرج لأنك على الحنيفية السهلة ، فإذا شككت وشددت على نفسك بمثل هذا شابهت فيه الرهبانية . انتهى .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1631 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم