( 31 ) بَابٌ فِي الْمُزَارَعَةِ
« 3389 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : مَا كُنَّا نَرَى بِالْمُزَارَعَةِ بَأْسًا حَتَّى سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا ، فَذَكَرْتُهُ لِطَاوُسٍ ، فَقَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَ عنهاو لَكِنْ قَالَ : « لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا » .
« 3390 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ - الْمَعْنَى - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، أَنَا وَاللَّهِ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ ؛ إِنَّمَا أَتَاهُ رَجُلَانِ - قَالَ مُسَدَّدٌ : مِنْ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ اتَّفَقَا - قَدْ اقْتَتَلَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنْ كَانَ هَذَا شَأْنَكُمْ فَلَا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ » زَادَ مُسَدَّدٌ : فَسَمِعَ قَوْلَهُ : « لَا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ » .
هامش
استدل بهذا الحديث على جواز شركة الأبدان وهي أن يشترك العاملان فيما يعملانه فيوكل كل واحد منهما صاحبه أن يتقبل ويعمل عنه في قدر معلوم ممّا استؤجر عليه ويعينان الصنعة .
( 3389 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في « المزارعة » باب « 10 » ( 5 / 18 ) حديث ( 2330 ) ومسلم في « البيوع » باب « كراء الأرض » ( 3 / 107 / 1179 ) كلاهما من طريق سفيان . . . به .
( 3390 ) إسناده ضعيف : أخرجه النسائي في « المزارعة » باب « النهي عن كراء الأرض بالثلث والربع » ( 7 / 61 ) حديث ( 3937 ) . وابن ماجة في « الرهون » باب « ما يكره من المزارعة » ( 2 / 822 ) حديث ( 2461 ) . وأحمد في « مسنده » ( 5 / 182 ) جميعا من طريق عبد الرحمن بن إسحاق . . . به . وفي إسناده عبد الرحمن بن إسحاق الكوفيّ . قال الحافظ : ضعيف . وأبو عبيدة : مقبول كذا في التقريب والوليد بن الوليد ، لين الحديث .