تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1326

مساهمون:

ص١٣٢٦
« 3033 » - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ - يَعْنِي : ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ - قَالَ : قَالَ سَعِيدٌ - يَعْنِي : ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ - : جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ الْوَادِي إِلَى أَقْصَى الْيَمَنِ إِلَى تُخُومِ الْعِرَاقِ إِلَى الْبَحْرِ . « 3034 » - قَالَ أَبُو دَاوُد : قُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ - وَأَنَا شَاهِدٌ - أَخْبَرَكَ أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : عُمَرُ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ وَلَمْ يُجْلَوْا مِنْ تَيْمَاءَ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ بِلَادِ الْعَرَبِ ؛ فَأَمَّا الْوَادِي فَإِنِّي أَرَى أَنَّمَا لَمْ يُجْلَ مَنْ فِيهَا مِنْ الْيَهُودِ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْهَا مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : وَقَدْ أَجْلَى عُمَرُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - يَهُودَ نَجْرَانَ وَفَدَكَ .

( 29 ) بَابٌ فِي إِيقَافِ أَرْضِ السَّوَادِ وَأَرْضِ الْعَنْوَةِ

« 3035 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنَعَتْ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا
هامش
( 3033 ) صحيح مقطوع : أخرجه البيهقيّ في « سننه » ( 9 / 208 - 209 ) من طريق محمود بن خالد . . . به . تخوم العراق : أي حدوده ومعالمه . قال في القاموس : التخوم بالضم الفصل بين الأرضين من المعالم والحدود . تيماء : هي من أمّهات القرى على البحر وهي بلاد طيء ومنها يخرج إلى الشام وقيل غير ذلك . ( 3034 ) صحيح مقطوع : انظر المصدر السابق . ( 3035 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الفتن » باب « لا تقوم الساعة » ( 4 / 33 / 2896 ) والبيهقيّ في « سننه » ( 9 / 137 ) وفي الدلائل ( 6 / 329 ) كلاهما من طريق زهير . . . به . قفزيها : مكيال معروف لأهل العراق . قال الأزهري : هو ثمانية مكاكيك والمكوك صاع ونصف . مديها : المدي كقفل مكيال لأهل الشام يقال إنّه يسع خمسة عشر أو أربعة عشر مكوكا . إردبها : بالراء والدال المهملتين بعدهما موحدة وهو مكيال ضخم بمصر يضم أربعة وعشرون صاعا . قال في النيل : وهذا الحديث من أعلام النبوّة لإخباره صلّى اللّه عليه وسلّم بما سيكون من ملك المسلمين هذه الأقاليم ووضعهم الجزية والخراج ثمّ بطلان ذلك إمّا بتغلبهم وهو أصح التأويلين ، وفي البخاري ما يدل عليه ، ولفظ المنع يرشد إلى ذلك ، وإمّا بإسلامهم . انتهى .