« 2959 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرَى ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَأَمَرَ النَّاسَ وَنَهَاهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : « اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ » قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، ثُمَّ قَالَ : « إِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ فِيمَا بَيْنَهَا وَعَادَ الْعَطَاءُ أَوْ كَانَ رِشًا فَدَعُوهُ » فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا ذُو الزَّوَائِدِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
( 18 ) بَابٌ فِي تَدْوِينِ الْعَطَاءِ
« 2960 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ - يَعْنِي : ابْنَ سَعْدٍ - حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ : أَنَّ جَيْشًا مِنْ الْأَنْصَارِ كَانُوا بِأَرْضِ فَارِسَ مَعَ أَمِيرِهِمْ ، وَكَانَ عُمَرُ يُعْقِبُ الْجُيُوشَ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَشُغِلَ عَنْهُمْ عُمَرُ ، فَلَمَّا مَرَّ الْأَجَلُ قَفَلَ أَهْلُ ذَلِكَ الثَّغْرِ ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِمْ وَتَوَاعَدَهُمْ ، وَهُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا عُمَرُ إِنَّكَ غَفَلْتَ عَنَّا وَتَرَكْتَ فِينَا الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِعْقَابِ بَعْضِ الْغَزِيَّةِ بَعْضًا .
« 2961 » - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنِي فِيمَا حَدَّثَهُ ابْنٌ لِعَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ : إِنَّ مَنْ
هامش
( 2959 ) إسناده ضعيف : أخرجه البيهقيّ في « السنن » باب « من كره الإقراض عند تغير السلاطين » ( 6 / 359 ) من طريق هشام بن عمار . . . به . وإسناده كالذي قبله .
تجاحفت : بفتح الجيم والحاء والفاء المخففات أي تنازعت قرى على الملك ، من قولهم : تجاحفت القوم في القتال إذا تناول بعضهم بعضا بالسيوف .
( 2960 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في « السنن » كتاب « السير » باب « الإمام لا . . . بالغزي » ( 9 / 29 ) من طريق موسى بن إسماعيل . . . به .
يعقب : قال الخطابي : الإعقاب أن يبعث الإمام في أثر المقيمين في الثغر جيشا يقيمون مكانهم وينصرف أولئك . انتهى مختصرا .
( 2961 ) إسناده ضعيف : قال المنذري في « مختصر السنن » ( 4 / 208 ) : فيه راو : مجهول ، وعمر بن عبد العزيز لم يدرك عمر بن الخطّاب والمرفوع منه مرسل .