تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1291

مساهمون:

ص١٢٩١

( 16 ) بَابُ مَتَى يُفْرَضُ لِلرَّجُلِ فِي الْمُقَاتَلَةِ

« 2957 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، فَلَمْ يُجِزْهُ ، وَعُرِضَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَأَجَازَهُ .

( 17 ) بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الِاقْتِرَاضِ فِي آخَرِ الزَّمَانِ

« 2958 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرَى قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي مُطَيْرٌ : أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالسُّوَيْدَاءِ إِذَا بِرَجُلٍ قَدْ جَاءَ كَأَنَّهُ يَطْلُبُ دَوَاءً وَحُضُضًا ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ وَيَأْمُرُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ ، فَقَالَ : « يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً ، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ وَكَانَ عَنْ دِينِ أَحَدِكُمْ فَدَعُوهُ » . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ مُطَيْرٍ .
هامش
« صحيحه » من كتاب « الفرائض » باب « من ترك مالا فلورثته » ( 3 / 14 / 1237 ) من طريق ابن شهاب . . . به . ( 2957 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في « المغازي » باب « غزوة الخندق » ( 7 / 453 ) حديث ( 4097 ) ومسلم في « الإمارة » باب « بيان سن البلوغ » ( 3 / 91 / 1490 ) كلاهما من طريق عبيد اللّه . . . به . ( 2958 ) إسناده ضعيف : أخرجه البيهقيّ في « السنن » باب « من كره الإقراض عند تغير السلاطين » ( 6 / 359 ) من طريق أحمد بن أبي الحواري . . . به . وفي إسناده سليم بن مطير . قال الحافظ : لين الحديث . السويداء : بضم السين المهملة وفتح الواو على لفظ التصغير اسم موضع . قال المنذري : السويداء هذه عن ليلتين من المدينة نحو الشام والسويداء أيضا بلدة مشهورة قرب حران وقد دخلتها وسمعت بها ، والسويداء أيضا من قرى حوران من أعمال دمشق . حضضا : قال في النهاية يروى بضم الضاد الأولى وفتحها ، وقيل هو بظائين ، وقيل بضاد ثمّ ظاء ، وهو دواء معروف ، وقيل إنّه يعقد من أبوال الإبل ، وقيل هو عقار منه مكي وهندي وهو عصارة شجر معروف له ثمر كالفلفل وتسمى ثمرته الحضض . انتهى .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1291 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم