النِّبيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ » .
( 59 ) بَابُ كَيْفَ كَانَ يَصُومُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
« 2434 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ .
« 2435 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ ، زَادَ : كَانَ يَصُومُهُ إِلَّا قَلِيلًا ، بَلْ كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ .
( 60 ) بَابٌ فِي صَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
« 2436 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ ، عَنْ مَوْلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّهُ انْطَلَقَ مَعَ أُسَامَةَ إِلَى
هامش
( 2434 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الصوم » باب « صوم شعبان » ( 4 / 451 ) حديث ( 1969 ) ومسلم في كتاب « الصوم » باب « صيام النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في غير رمضان » ( 2 / 810 / 175 ) من طريق مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة .
( 2435 ) صحيح : انفرد به أبو داود .
( 2436 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « الصوم » باب « صوم النبيّ بأبي هو وأمي » ( 4 / 517 ) حديث ( 2357 ) وأحمد في « مسنده » ( 5 / 200 ) والدارميّ في كتاب « الصوم » باب « في صيام يوم الاثنين والخميس » ( 2 / 32 ) حديث ( 1750 ) من طريق مولى قدامة بن مظعون عن مولى أسامة بن زيد عن أسامة بن زيد .
في الحديث دلالة على استحباب صوم يوم الاثنين والخميس لأنهما يومان تعرض فيهما الأعمال .