تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1046

مساهمون:

ص١٠٤٦
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهِيَ صَائِمَةٌ ، فَقَالَ : « أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ » قَالَتْ : لَا . قَالَ : « تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا ؟ » قَالَتْ : لَا . قَالَ : « فَأَفْطِرِي » . « 2423 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ اللَّيْثَ يُحَدِّثُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ ، يَقُولُ ابْنُ شِهَابٍ : هَذَا حَدِيثٌ حِمْصِيٌّ . « 2424 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : مَا زِلْتُ لَهُ كَاتِمًا حَتَّى رَأَيْتُهُ انْتَشَرَ ؛ يَعْنِي : حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ هَذَا فِي صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ . قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ مَالِكٌ : هَذَا كَذِبٌ .

( 53 ) بَابٌ فِي صَوْمِ الدَّهْرِ تَطَوُّعًا

« 2425 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَمُسَدَّدٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هامش
( 2423 ) إسناده ضعيف : أخرجه البيهقيّ في كتاب « الصوم » باب « النهي عن صوم يوم السبت » ( 4 / 302 ) من طريق عبد الملك بن شعيب . . . به . ( 2424 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في كتاب « الصوم » باب « النهي عن تخصيص يوم السبت بالصوم » ( 4 / 302 ، 303 ) من طريق الوليد عن الأوزاعي . . . به . ( 2425 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الصوم » باب « استحباب صيام ثلاثة أيّام من كل شهر . . . » ( 2 / 818 / 197 ) والترمذي « مختصرا » في كتاب « الصوم » باب « في صوم الدهر » ( 3 / 138 ) حديث ( 767 ) وقال أبو عيسى : حديث أبي قتادة حديث حسن . والنسائي في كتاب « الصوم » باب « ذكر الاختلاف على غيلان بن جرير فيه » ( 4 / 523 ) حديث ( 2382 ) ، ( 4 / 525 ) حديث ( 2386 ) وأحمد في « مسنده » ( 4 / 25 ) من طريق غيلان بن جرير عن ابن معبد الزماني عن أبي قتادة . قال العلماء : سبب غضبه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كره مسألته لأنّه يحتاج إلى أن يجيبه ويخشى من جوابه مفسدة وهي أنّه ربما اعتقد السائل وجوبه أو استقله أو اقتصر عليه وكان يقتضي حاله أكثر منه ، وإنّما اقتصر عليه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لشغله بمصالح المسلمين وحقوقهم وحقوق أزواجه وأضيافه والوافدين عليه ، ولئلا يقتدي به كل أحد فيؤدي إلى الضرر في حقّ بعضهم وكان حقّ السائل أن يقول