( 3 ) بَابُ مَنْ قَالَ : هِيَ مُثْبَتَةٌ لِلشَّيْخِ وَالْحُبْلَى
« 2317 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ عِكْرِمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : أُثْبِتَتْ لِلْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ .
« 2318 » - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ :
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ ،
قَالَ : كَانَتْ رُخْصَةً لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ وَهُمَا يُطِيقَانِ الصِّيَامَ أَنْ يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا وَالْحُبْلَى وَالْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتَا - قَالَ أَبُو دَاوُد : يَعْنِي عَلَى أَوْلَادِهِمَا - أَفْطَرَتَا وَأَطْعَمَتَا .
( 4 ) بَابُ الشَّهْرِ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
« 2319 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو - يَعْنِي : ابْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
هامش
( 2317 ) صحيح : تفرد به أبو داود وإسناده صحيح .
( 2318 ) إسناده ضعيف : أخرجه البيهقيّ في كتاب « الصوم » باب « الحامل والمرضع » ( 4 / 230 ) من طريق سعيد . . . به . وأيضا الطبريّ في « تفسيره » ( 6 / 425 ) حديث ( 2752 / 2753 ) وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه : ورفع في سنن أبي داود ( عروة ) والصواب ( عزرة ) وعزرة هو ابن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعيّ وهو ثقة . قال الألباني : شاذ .
دل الحديث على أنّه يباح للحبلى والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما الفطر وعليهما القضاء باتفاق . وفي لزوم العذبة خلاف . وعلى أنّه للشيخ الكبير والمرأة العجوز إذا عجزا عن الصوم الفطر وإطعام مسكين عن كل يوم . والمسألة فيها تفصيل تراجع في مظانها من كتب الفقه .
( 2319 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الصوم » باب « قول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا تكتب ولا تحسب » ( 4 / 151 ) حديث ( 1913 ) ومسلم في كتاب « الصوم » باب « فضل شهر رمضان » ( 2 / 761 / 15 ) كلاهما من طريق شعبة . . . به .
أمية : بلفظ النسب إلى الأم ، فقيل أراد أمة العرب لأنّها لا تكتب . وقال العيني : قيل معناه باقون على ما ولدت عليه الأمهات .