مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ؛ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ » .
« 1510 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ طُلَيْقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : « رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ هُدَايَ إِلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِرًا ، لَكَ ذَاكِرًا ، لَكَ رَاهِبًا ، لَكَ مِطْوَاعًا إِلَيْكَ ، مُخْبِتًا أَوْ مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي » .
« 1511 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ قَالَ : « وَيَسِّرْ الْهُدَى إِلَيَّ » ، وَلَمْ يَقُلْ هُدَايَ .
« 1512 » - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ : « اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ » .
قَالَ أَبُو دَاوُد : سَمِعَ سُفْيَانُ مِنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالُوا : ثَمَانِيَةَ عَشَرَ حَدِيثًا .
هامش
( 1510 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم » ( 5 / 517 ) حديث ( 3551 ) وابن ماجة في كتاب « الدعاء » باب « فضل الدعاء » ( 2 / 1259 ) حديث ( 3830 ) وأحمد في « مسنده » ( 1 / 227 ) حديث ( 1997 ) جميعا من طريق سفيان . . . به . وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح .
مخبتا : قال السيوطي : هو من الإخبات وهو الخشوع والتواضع . حوبتي : بفتح الحاء ويضم ، أي امح ذنبي ، والحوب : الإثم . أسلل : أخرج . سخيمة قلبي : أي غشه وحقره وحسده ونحوها ممّا ينشأ من الصدر ويسكن في القلب من مساوئ الأخلاق .
( 1511 ) صحيح : انظر سابقه .
( 1512 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « المساجد » باب « استحباب الذكر بعد الصلاة » ( 1 / 136 / 414 ) والترمذي في كتاب « الصلاة » باب « الصلاة » ( 2 / 95 ) حديث ( 298 ) والنسائي في كتاب « السهو » باب « الذكر بعد الاستغفار » ( 3 / 78 ) حديث ( 1337 ) وابن ماجة في كتاب « إقامة الصلاة » باب « ما يقال بعد التسليم » ( 1 / 298 ) حديث ( 924 ) من طريق عاصم . . . به .