« 1030 » - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَلَبَّسَ عَلَيْهِ حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ » .
قَالَ أَبُو دَاوُد : وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمَعْمَرٌ وَاللَّيْثُ .
« 1031 » - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِ زَادَ : وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ .
« 1032 » - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، قَالَ : « فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ ، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ » .
( 199 ) بَابُ مَنْ قَالَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
« 1033 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَافِعٍ ، أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ شَيْبَةَ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ،
هامش
( 1030 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « السهو في الفرض » ( 3 / 125 ) حديث ( 1232 ) ومسلم في كتاب « المساجد » باب « السهو في الصلاة » ( 1 / 198 / 82 ) من طريق مالك . . . به .
( 1031 ) صحيح : انفرد به أبو داود وأخرجه البيهقيّ في كتاب « الصلاة » باب « من قال يسجدهما قبل السلام في الزيادة والنقصان » ( 2 / 339 ) .
( 1032 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « السهو » باب « التحريّ » ( 3 / 35 ) حديث ( 1248 ) من طريق الوليد عن ابن جريج .
والبيهقيّ في كتاب « الصلاة » باب « من قال يسجدهما بعد التسليم » ( 2 / 336 ) من نفس طريق أبي داود .
( 1033 ) إسناده ضعيف : أخرجه النسائي في كتاب « السهو » باب « التحريّ » ( 3 / 35 ) حديث ( 1248 ) وأحمد في « مسنده » ( 1 / 204 ) حديث ( 1747 ) جميعا عن ابن جريج . . . به .
وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح . عبد اللّه بن مسافع بن عبد اللّه الأكبر مستور لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا . وضعفه الألباني .