تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
« 417 » - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عِيسَى ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا . « 418 » - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَوْمَئِذٍ عَلَى مِصْرَ ، فَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ ، فَقَالَ لَهُ : مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ يَا عُقْبَةُ ؟ فَقَالَ : شُغِلْنَا ، قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ - أَوْ قَالَ : عَلَى الْفِطْرَةِ - مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى أَنْ تَشْتَبِكَ النُّجُومُ » ؟ .
هامش
من طريق ثابت . . . به . وأحمد في « مسنده » ( 3 / 114 ، 189 ، 205 ) من طريق حميد . . . به . ( ثابت وحميد ) كلاهما عن أنس . . . به . وله شاهد أخرجه مسلم في كتاب « المساجد » باب « بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس » ( 1 / 217 / ص 441 ) من حديث رافع بن خديج . ( 417 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « مواقيت الصلاة » باب « وقت المغرب » ( 2 / 49 ) حديث رقم ( 561 ) . ومسلم في كتاب « المساجد » باب « بيان أول وقت المغرب » ( 1 / 216 / ص 441 ) كلاهما من طريق يزيد عن أبي عبيد . . . به . إذا غاب حاجبها : في الصحاح : حواجب الشمس نواحيها ، والمراد في الحديث طرفها الأعلى الذي لا يبقى بعد ما يغيب أكثرها ، والمعنى أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يصلي المغرب إذا تحقّق غروب الشمس في أول وقتها . ( 418 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 4 / 147 ) . والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 190 ، 191 ) من طريق محمد بن إسحاق . . . به . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . إلى أن تشتبك النجوم : اشتباكها ظهور الكثير منها واختلاط بعضها ببعض .