تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
« 392 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ : « أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ » .

( 2 ) بَابٌ فِي الْمَوَاقِيتِ

« 393 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فُلَانِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَمَّنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ ، فَصَلَّى بِيَ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ ، وَكَانَتْ قَدْرَ الشِّرَاكِ ، وَصَلَّى بِيَ الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ ، وَصَلَّى بِيَ - يَعْنِي : الْمَغْرِبَ - حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ، وَصَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ، وَصَلَّى بِيَ الْفَجْرَ حِينَ حَرُمَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ عَلَى الصَّائِمِ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ صَلَّى بِيَ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ
هامش
( 392 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الإيمان » باب « بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام » ( 1 / 9 / ص 41 ) . وابن خزيمة في « صحيحه » باب « فرض الصلوات الخمس » ( 1 / 158 ) حديث رقم ( 306 ) . والبيهقيّ في « السنن الكبرى » كتاب « الصلاة » باب « جماع أبواب الصلاة » ( 2 / 466 ) . جميعا من طريق أبي سهيل . . . به . أفلح وأبيه : هذه كلمة جارية على ألسن العرب تستعملها كثيرا في خطابها تريد بها التوكيد وقد نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يحلف الرجل بأبيه فيحتمل أن يكون هذا القول منه قبل النهي ، ويحتمل أن يكون جرى ذلك منه على عادة الكلام الجاري على الألسن وهو لا يقصد به القسم ، كلفوا اليمين المعفو عنه . وقد أفاض الخطابي في هذه المسألة فلتراجع في موضعها ( معالم السنن ) ( 1 / 104 ، 105 ) . ( 393 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « الصلاة » باب « ما جاء في مواقيت الصلاة » ( 1 / 278 ) حديث رقم ( 149 ) وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن . وأحمد في « مسنده » ( 1 / 333 ) . والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 193 ) . وابن خزيمة في « صحيحه » باب « ذكر الدليل على أن فرض الصلاة كانت على الأنبياء » ( 1 / 168 ) حديث رقم ( 325 ) . معنى الحديث : ( أمني جبريل عند البيت ) : أي صلى جبريل عليه السلام بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم إماما عند الكعبة مرتين في يومين .