تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ ، لَا شَكَّ فِيهِنَّ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ » .
هامش
- أصلا » ( 4 / الترجمة 10067 ) . قلت : وقد حسّنه العلامتان الألباني وشعيب الأرنؤوط بشاهد هو حديث عقبة ابن عامر الجهني : « ثلاثة تستجاب دعوتهم : الوالد والمسافر والمظلوم » . وهو الذي أخرجه أحمد 4 / 154 والخطيب في تاريخه 12 / 380 - 381 من طريق زيد بن سلام عن عبد اللّه بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر الجهني قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فذكره . وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد اللّه بن زيد الأزرق ، فقد تفرد بالرواية عنه واحد فقط ولم يوثقه سوى ابن حبان ( وانظر تهذيب الكمال 8 / 71 - 76 و 14 / 548 - 549 ففيه فوائد عن عبد اللّه الأزرق هذا خلاصتها أنّه مجهول ) . والأعجب من كل ذلك أن العلامة الألباني قد ساق حديث أبي هريرة هذا في صحيحته ( 1797 ) من طريق يحيى بن أبي كثير عن محمّد بن علي عن أبي هريرة ، وقال : « وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات ، ومحمّد بن علي هو أبو جعفر الصادق ، كذلك رواه ابن عساكر في التاريخ من طريق أخرى عن يحيى بن أبي كثير به » . فهذا منه - حفظه اللّه - أعجب وأغرب ، وفيه خلط عجيب ، فمحمّد بن علي هو أبو جعفر الباقر ، لا الصادق ، وأين هما من أبي هريرة ، فكيف يكون صحيحا ؟ ! أخرجه الطيالسي ( 2517 ) ، وأحمد 2 / 258 و 348 و 434 و 478 و 517 و 523 ، وعبد بن حميد ( 1421 ) ، والبخاري في الأدب المفرد ( 32 ) و ( 481 ) ، وأبو داود ( 1536 ) ، والترمذي ( 1905 ) و ( 3448 ) ، وابن حبان ( 2699 ) ، والقضاعي ( 306 ) ، والبغوي ( 1394 ) . وانظر تحفة الأشراف 10 / 432 حديث ( 14873 ) ، والمسند الجامع 17 / 727 - 728 حديث ( 14380 ) .