الْمَجِيدُ ، الْوَلِيُّ ، الشَّهِيدُ ، الْمُبِينُ ، الْبُرْهَانُ ، الرَّءُوفُ ، الرَّحِيمُ ، الْمُبْدِئُ ، الْمُعِيدُ ، الْبَاعِثُ ، الْوَارِثُ ، الْقَوِيُّ ، الشَّدِيدُ ، الضَّارُّ ، النَّافِعُ ، الْبَاقِي ، الْوَاقِي ، الْخَافِضُ ، الرَّافِعُ ، الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ ، الْمُعِزُّ ، الْمُذِلُّ ، الْمُقْسِطُ ، الرَّزَّاقُ ، ذُو الْقُوَّةِ ، الْمَتِينُ ، الْقَائِمُ ، الدَّائِمُ ، الْحَافِظُ ، الْوَكِيلُ ، الْفَاطِرُ ، السَّامِعُ ، الْمُعْطِي ، الْمُحْيِي ، الْمُمِيتُ ، الْمَانِعُ ، الْجَامِعُ ، الْهَادِي ، الْكَافِي ، الْأَبَدُ ، الْعَالِمُ ، الصَّادِقُ ، النُّورُ ، الْمُنِيرُ ، التَّامُّ ، الْقَدِيمُ ، الْوِتْرُ ، الْأَحَدُ ، الصَّمَدُ ، الَّذِي
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ » .
قَالَ زُهَيْرٌ : فَبَلَغَنَا مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ؛ أَنَّ أَوَّلَهَا يُفْتَحُ بِقَوْلِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى .
( 11 ) بَابُ دَعْوَةِ الْوَالِدِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ
« 3862 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ،
هامش
( 3862 ) - إسناده ضعيف وإن حسّنه الترمذي ، أبو جعفر المذكور في السند ذكر الترمذي أنّه الرازيّ المؤذن فإن كان هو فهو ضعيف ، وظنه ابن حبان محمّد بن علي ابن الحسين الباقر فإن كان هو فإنّه لم يلق أبا هريرة فالحديث منقطع . وقال الذهبي في « الميزان » : « أبو جعفر الحنفي اليمامي ، عن أبي هريرة ، وعنه عثمان بن أبي العاتكة مجهول ( 4 / الترجمة 10066 ) ، ثمّ قال بعد ذلك : « أبو جعفر ، عن أبي هريرة ، أراه الذي قبله . روى عنه يحيى بن أبي كثير وحده . فقيل : الأنصاري المؤذن ، له حديث النزول ، وحديث ثلاث دعوات ، ويقال : مدني ، فلعله محمّد بن عليّ بن الحسين . وروايته عن أبي هريرة وعن أم سلمة فيها إرسال ولم يلحقهما -