عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا قَوَدَ فِي الْمَأْمُومَةِ وَلَا الْجَائِفَةِ وَلَا الْمُنَقِّلَةِ » « 1 » .
( 10 ) بَابُ الْجَارِحِ يُفْتَدَى بِالْقَوَدِ
« 2638 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا ، فَلَاجَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ ، فَأَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : الْقَوَدَ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَكُمْ كَذَا وَكَذَا » فَلَمْ يَرْضَوْا ، فَقَالَ : « لَكُمْ كَذَا وَكَذَا » . فَرَضُوا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ ؟ » قَالُوا : نَعَمْ . فَخَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « إِنَّ هَؤُلَاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا ، أَرَضِيتُمْ ؟ » قَالُوا :
لَا . فَهَمَّ بِهِمْ الْمُهَاجِرُونَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُفُّوا ، فَكَفُّوا ، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ ، فَقَالَ : « أَرَضِيتُمْ ؟ » قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : « إِنِّي خَاطِبٌ
هامش
( 1 ) « المأمومة » هي الشجّة التي لم تبلغ أم الدماغ : و « الجائفة » هي : الطعنة التي لم تنفذ إلى البطن والجوف . و « المنقلة » الشجّة التي تنقل العظم .
( 2638 ) - إسناده صحيح .
أخرجه عبد الرزاق ( 18032 ) ، وأحمد 6 / 232 ، وأبو داود ( 4534 ) ، والنسائي 8 / 35 ، وابن حبان ( 4487 ) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ( 4538 ) ، والبيهقيّ 8 / 49 . وانظر تحفة الأشراف 12 / 89 حديث ( 16636 ) ، والمسند الجامع 20 / 57 حديث ( 16813 ) .