عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ ، عَنْ الْمِقْدَامِ الشَّامِيِّ ؛ قَالَ ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ » .
( 8 ) بَابُ مَنْ حَالَ بَيْنَ وَلِيِّ الْمَقْتُولِ وَبَيْنَ الْقَوَدِ أَوْ الدِّيَةِ
« 2635 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ قَتَلَ فِي عِمِّيَّةٍ « 1 » أَوْ عَصَبِيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ عَصًا ، فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَإِ ، وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ ، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ « 2 » وَلَا عَدْلٌ « 3 » » .
هامش
( 2635 ) - إسناده صحيح ، فإن محمّد بن كثير وإن كان حسن الحديث ، لكن تابعه سعيد بن سليمان عند أبي داود والنسائي والطحاوي وغيرهم .
أخرجه عبد الرزاق ( 17203 ) ، وأبو داود ( 4540 ) و ( 4591 ) ، والنسائي 8 / 39 و 40 ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ( 4900 ) ، والبيهقيّ 8 / 25 و 53 . وانظر تحفة الأشراف 5 / 22 حديث ( 5739 ) ، والمسند الجامع 9 / 275 - 276 حديث ( 6604 ) .
( 1 ) هي : الأمر الذي لا يستبين وجهه ، وقيل كناية عن جماعة مجتمعين على أمر مجهول لا يعرف أنّه حقّ أو باطل .
( 2 ) « لا يقبل منه صرف » أي : توبة .
( 3 ) « ولا عدل » أي فدية .