( 4 ) ( 4 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي وِصَالِ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
« 1648 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ
هامش
- وأبا أمامة ، وأيده في هذا طائفة من علماء الشام ، فكيف لا يسمع من معاوية الذي تأخرت وفاته عن علي بعشرين عاما ، وهو شامي ؟ ، ومنها قوله : « وقد روى البخاري وأصحاب السنن من حديث أبي هريرة » ، وإنّما رواه الستة ، كما هو مبين في تخريج الحديث .
انظر تحفة الأشراف 8 / 446 حديث ( 11436 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 109 ) ، والمسند الجامع 15 / 309 - 310 حديث ( 11625 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 363 ) .
وأخرجه أبو داود ( 2329 ) من طريق أبي الأزهر المغيرة بن فروة ، عن معاوية بلفظ مختلف بمعناه . وانظر المسند الجامع 15 / 310 حديث ( 11626 ) .
( 1648 ) - إسناده صحيح ، وقال الترمذي : « حديث أم سلمة حديث حسن . وقد روي هذا الحديث أيضا
عن أبي سلمة عن عائشة أنّها قالت : ما رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في شهر أكثر صياما منه في شعبان ، كان يصومه إلّا قليلا ، بل كان يصومه كلّه » .
قلت : الظاهر أن الترمذي إنّما أنزله إلى مرتبة الحسن لوروده من رواية أبي سلمة عن عائشة ، فكأن هذا عنده ، واللّه أعلم ، هو المحفوظ ، مع أنّه قال في الشمائل بعد سياقه لهذا الحديث بهذا الإسناد : « هذا إسناد صحيح . وروى غير واحد هذا الحديث عن أبي سلمة عن عائشة ، ويحتمل أن يكون أبو سلمة قد روى هذا الحديث عن عائشة وأم سلمة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم » ، فكلامه هنا أفضل من كلامه في جامعه . -