عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ » .
« 1644 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ ، عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ : دَخَلَ رَمَضَانُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ » .
هامش
- علّة مردودة فروايته عنه ثابتة في الصحيحين وغيرهما ، قبلها جهابذة أهل الحديث وفي مقدمتهم الإمام البخاري ، قال البوصيري : « هذا إسناد رجاله ثقات إلّا أن طلحة بن نافع أبا سفيان عن جابر إنّما هي صحيفة . وذكر البزار أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ، وهذا غريب ، فإن روايته عنه في الكتب الستة ، وهو معروف بالرواية عنه . رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده : حدّثنا ابن نمير ، قال : حدّثنا ابن إدريس عن الأعمش ، فذكره » .
قلت : هذه متابعة لأبي بكر بن عيّاش يصحّ بها الحديث . ومن طريف التحريفات التي وقعت لمحمّد فؤاد عبد الباقي - وما أكثرها - أنه نقل عن البوصيري - فيما زعم - أنه قال : « رجال اسناده ثقات ، لأن أبا سفيان روايته عن جابر صحيحة ( ! ؟ ) قال شعبة : وقول البزار إن الأعمش . . . الخ » ، فأي ( صحيحة ) هذه ؟
وأين شعبة من البزار ؟ ولكن الرجل لا يدري ماذا يخط قلمه ، نسأل اللّه الستر والعافية ، وطبعته لسنن ابن ماجة مليئة بمثل هذا ! !
انظر تحفة الأشراف 2 / 201 حديث ( 2335 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 108 ) ، والمسند الجامع 4 / 76 حديث ( 2470 ) .
( 1644 ) - إسناده ضعيف ، قال البوصيري : « هذا إسناد فيه مقال ، عمران بن -