( 3 ) ( 3 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ الشَّكِّ
« 1645 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ؛ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ ، فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ ، فَأُتِيَ بِشَاةٍ ، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
هامش
- داور القطان مختلف فيه ، مشّاه أحمد ووثقه عفان والعجليّ وذكره ابن حبان في الثقات ، وضعفه ابن معين والنسائي وابن عدي ( قال بشار : وضعفه أبو داود والعقيلي وقال الدارقطني : كثير المخالفة والوهم ) ، ومحمّد بن بلال ذكره ابن حبان في « الثقات » وقال ابن عدي : يغرب عن عمران ، وروى عن غير عمران أحاديث غرائب وأرجو أنّه لا بأس به . وباقي رجال الإسناد ثقات ، وصحح الحافظ عبد العظيم المنذري هذا الحديث ، ورواه الطبراني في « الأوسط » من هذا الوجه » . قلت : الحافظ المنذري معروف في تساهله في التصحيح ، وعمران بن داور القطان ضعيف يعتبر به في الشواهد والمتابعات حسب ، كما حققناه في تعقباتنا على الحافظ ابن حجر في « التقريب » .
انظر تحفة الأشراف 1 / 342 حديث ( 1324 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 108 ) ، والمسند الجامع 1 / 468 حديث ( 685 ) .
( 1645 ) - إسناده صحيح ، أبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان الأزدي ، وأبو إسحاق هو السبيعي : عمرو بن عبد اللّه .
أخرجه الدارميّ ( 1689 ) ، وأبو داود ( 2334 ) ، والترمذي ( 686 ) ، والنسائي 4 / 153 ، وأبو يعلى ( 1644 ) ، وابن خزيمة ( 1914 ) ، وابن حبان ( 3585 ) و ( 3595 ) و ( 3596 ) ، والطحاوي 2 / 111 ، والدارقطني 2 / 157 ، والحاكم -