الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَدِيعَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ
هامش
- رواه مسدد في مسنده عن يحيى بن سعيد . ورواه الحميدي من طريق عبد اللّه بن وديعة عن أبي ذر ، به ، وفيه زيادة ( ثلاثة أيام ) . ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن بندار عن يحيى بن سعيد ، به . ورواه الحاكم في « المستدرك » عن محمّد بن يعقوب الأصمّ ، قال : حدّثنا يحيى بن محمّد بن يحيى ، قال : حدّثنا مسدد ، قال : حدّثنا يحيى بن سعيد ، فذكره بإسناده ومتنه ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . قلت : لم يخرج مسلم لعبد اللّه بن وديعة شيئا وإنّما أخرج له البخاري ، ولم يخرج مسلم أيضا لمحمّد بن عجلان في الأصول إنّما روى له في المتابعات ، وأصل الحديث في صحيح مسلم وأبي داود والترمذي من حديث أبي هريرة ، وفي أبي داود والترمذي والنسائي من حديث أوس بن أوس ، وفي البخاري والنسائي من حديث سلمان » . انتهى . قال بشار : رواية البخاري التي أخرجها من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد ، عن عبد اللّه بن وديعة ، عن سلمان من الأحاديث التي تتبعها الدارقطني على البخاري في كتابه « التتبع » ( 296 - 299 ) فذكر أنّه اختلف فيه على سعيد المقبري ، فرواه ابن أبي ذئب هكذا ، ورواه ابن عجلان عنه فقال عن أبي ذر ( كما هنا ) بدل سلمان . ورد عليه الحافظ ابن حجر في « الفتح » ( 2 / 371 ) فقال : « فأما ابن عجلان فهو دون ابن أبي ذئب في الحفظ فروايته مرجوحة مع أنه يحتمل أن يكون ابن وديعة سمعه من أبي ذر وسلمان جميعا ، ويرجح كونه عن سلمان ورووه من وجه آخر عنه أخرجه النسائي ( 1 / 104 ) وابن خزيمة من طريق علقمة بن قيس عن قرثع العنبي - وهو بقاف مفتوحة وراء ساكنة ثمّ مثلثة - ، قال : وكان من القراء الأولين ، وعن سلمان نحوه ، ورجاله ثقات . » . قلت : وحديث سلمان أخرجه أيضا أحمد 5 / 438 و 440 ، والدارميّ 1 / 362 ، وابن حبان ( 2776 ) ، والحاكم 1 / 277 .
أخرجه الحميدي ( 138 ) ، وأحمد 5 / 177 و 180 ، وابن خزيمة ( 1763 ) و ( 1764 ) و ( 1812 ) . وانظر تحفة الأشراف 9 / 177 حديث ( 11959 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 72 ) ، والمسند الجامع 16 / 110 - 111 حديث ( 12267 ) .