تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ « 1 » ، ثُمَّ قَرَأَ :
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ *
« 2 » .

بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا شَخْصَ أَغْيَرُ « 3 » مِنْ اللَّهِ . وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ : لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ .

6642 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ قَالَ : قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِي ، لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ ، غَيْرَ مُصْفَحٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، وَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي ، وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ « 4 » مِنْ اللَّهِ ، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الْمُبَشِّرِينَ وَالْمُنْذِرِينَ ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ « 5 » مِنْ اللَّهِ ، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ اللَّهُ الْجَنَّةَ .

بَابُ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً

« 6 » وَسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ شَيْئًا :
قُلْ
هامش
( 1 ) نواجذه : جمع ناجذة بجيم ونون وهي ما تظهر من الأسنان عند الضحك . ( 2 ) سورة الزمر ( آية 67 ) و ( الأنعام آية 91 ) . ( 3 ) غيرة اللّه كراهة إتيان الفواحش أو كراهة المشاركة في عبادته . ( 4 ) العذر : الحجة وهو في هذا الحديث التوبة والإنابة . ( 5 ) المدحة : بكسر الميم مع تاء التأنيث وبفتحها مع حذف هاء التأنيث هي المدح والثناء بذكر أوصاف الكمال والأفضال . ( 6 ) سورة الأنعام ( آية 19 ) .