اللَّهُ
، وَسَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ شَيْئًا « 1 » وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَقَالَ :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 2 » .
6643 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : أَ مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ شَيْءٌ ؟ قَالَ :
نَعَمْ سُورَةُ كَذَا ، وَسُورَةُ كَذَا ، لِسُوَرٍ سَمَّاهَا .
بَابُ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
« 3 » ،
وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
« 4 »
قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ :
اسْتَوى إِلَى السَّماءِ
: ارْتَفَعَ ،
فَسَوَّاهُنَّ
: خَلَقَهُنَّ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : اسْتَوَى : عَلَا . عَلَى الْعَرْشِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
الْمَجِيدِ
:
الْكَرِيمِ
، وَ
الْوَدُودُ
: الْحَبِيبُ ، يُقَالُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ كَأَنَّهُ فَعِيلٌ مِنْ مَاجِدٍ ، مَحْمُودٌ مِنْ حَمِيدٍ .
6644 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : إِنِّي عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ ، قَالُوا :
بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا . فَدَخَلَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ . فَقَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ ، قَالُوا : قَبِلْنَا . جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ ، وَلِنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ « 5 » ، مَا كَانَ . قَالَ : كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ ،
هامش
( 1 ) الشيء : هو ما يساوى الموجود لغة وعرفا .
( 2 ) سورة القصص ( آية 88 ) .
( 3 ) سورة هود ( آية 7 ) .
( 4 ) سورة التوبة ( آية 129 ) .
( 5 ) أول هذا الأمر : هو ابتداء خلق العالم والمكلفين .