وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ . ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ . ثُمَّ أَتَانِي رَجُلٌ فَقَالَ : يَا عِمْرَانُ ، أَدْرِكْ نَاقَتَكَ . فَقَدْ ذَهَبَتْ . فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهَا فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا وَايْمُ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهَا قَدْ ذَهَبَتْ وَلَمْ أَقُمْ .
6645 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا « 1 » نَفَقَةٌ ، سَحَّاءُ « 2 » اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، أَ رَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مَا فِي يَمِينِهِ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْفَيْضُ « 3 » أَوْ الْقَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ .
6646 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو . فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اتَّقِ اللَّهَ وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ ، قَالَتْ عَائِشَةَ : لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ ، قَالَ : فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَقُولُ : زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ . وَعَنْ ثَابِتٍ :
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ
« 4 » نَزَلَتْ فِي شَأْنِ زَيْنَبَ ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ .
6647 - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ « 5 » فِي زَيْنَبَ
هامش
( 1 ) لا يغيضها : لا ينقصها .
( 2 ) دائم الإنفاق .
( 3 ) الفيض : بالفاء الاعطاء . والقبض بالقاف الإمساك يعنى الدفع يعنى الخفض .
( 4 ) سورة الأحزاب ( آية 37 ) .
( 5 ) هي في سورة الأحزاب ( آية 53 ) .