مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَعَلَى « 1 » آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
3015 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : « كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، وَيَقُولُ : إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا « 2 » إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ « 3 » ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ .
بَابُ قَوْلِهُ عَزَّ وَجَلَّ : « وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ
« 4 » » وَقَوْلُهُ :
« وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي » .
3016 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « نَحْنُ أَحَقُّ « 5 » مِنْ إِبْرَاهِيمَ ، إِذْ قَالَ :
« رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى ، قالَ : أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ ، قالَ : بَلى ، وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي »
وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا ، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ « 6 » » .
هامش
( 1 ) سقط لفظ « على » عند أبي ذر : وسيأتي هذا الحديث في باب الدعوات والتفسير .
( 2 ) عند ابن عساكر وأبى الوقت : بهما .
( 3 ) قال القسطلاني : بالتاء في الثلاثة : تامة ، وهامة ، ولامة ، وبالهاء الساكنة .
( 4 ) لأبى ذر :« إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ »الآية ،لا تَوْجَلْ: لا تخف« وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى »الآية وسقط عنده قوله :« وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي »والأولى هي الآية 51 من سورة الحجر والثانية من الآية 26 من سورة البقرة .
( 5 ) لأبى ذر عن الكشميهني : نحن أحق بالشك .
( 6 ) لأجبت الداعي : لأسرعت الإجابة في الخروج من السجن ؛ لأن سدنا يوسف طلب -