بَابُ « أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ »
إِلَى قَوْلِهِ :
« وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
« 1 » » .
3018 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، سَمِعَ الْمُعْتَمِرَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : أَكْرَمُهُمْ أَتْقَاهُمْ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ ، قَالَ : فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ ، قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ ، قَالَ : فَعَنْ « 2 » مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي « 3 » ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا » « 4 » .
بَابُ « وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
« 5 »
وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
،
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ . فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ ، فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ ، وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ » .
هامش
( 1 ) سقط عند أبي ذر : « إلى قوله :وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ »وهي الآية 133 من سورة البقرة .
( 2 ) لأبى ذر : أفعن بهمزة الاستفهام .
( 3 ) تسألونني ، عند أبي ذر - بإثبات نون الرفع - إذ يجوز حذفها وإبقاؤها مع نون الوقاية .
( 4 ) لأبى ذر : فقهوا بكسر القاف وهذا الحديث سبق في باب قول اللّه تعالى :« وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا »رقم 2998 وهو المقصود في الباب السابق بقوله وعن أبي هريرة .
( 5 ) عند أبي ذر : بعد قوله :« الْفاحِشَةَ »إلى« فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ »فلم يذكر الآيات وهي 52 ، 53 ، 54 ، 55 ، 56 ، 57 ، 58 من سورة النمل .